`~'*¤!| دعـــــوة للـــــرقـــــص |!¤*'~`... «( متجـدد )* - منتدى يوسفية الهوى 🍎

مركز تحميل يوسفية الهوى
عدد الضغطات : 1,882



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-20-2020, 12:49 AM
::كاتب و مصمم ::
شاهد قبر غير متواجد حالياً
لوني المفضل #0B0B3B
 رقم العضوية : 1097
 تاريخ التسجيل : May 2020
 فترة الأقامة : 16 يوم
 أخر زيارة : 05-26-2020 (05:44 AM)
 المشاركات : 323 [ + ]
 التقييم : 6094
 معدل التقييم : شاهد قبر has a reputation beyond reputeشاهد قبر has a reputation beyond reputeشاهد قبر has a reputation beyond reputeشاهد قبر has a reputation beyond reputeشاهد قبر has a reputation beyond reputeشاهد قبر has a reputation beyond reputeشاهد قبر has a reputation beyond reputeشاهد قبر has a reputation beyond reputeشاهد قبر has a reputation beyond reputeشاهد قبر has a reputation beyond reputeشاهد قبر has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
1 (6) `~'*¤!| دعـــــوة للـــــرقـــــص |!¤*'~`... «( متجـدد )*
















إهداء

إلى التي ساعدتني في عبور ظلام الحيرة، حتى وصلنا شاطئ الشمس.
إلى المطر الذي غسل أخطائي، والأضلاع التي احتوت ثورتي، والمشكاة التي أنارت ظلمتي.
إلى جنون الخيال، وحواف المحال.
إليكِ
وحدك
.
.
.
ش ـاهد


(( يا للعجب ))
الكلمة الوحيدة التي كررها عقلي وأنا أُقَلّب المنديل الحريري الأبيض بين أنامل كفي حين كنت غارقاً في لّجة من
التفكير العميق، منديلٌ من ( مناديل الدانتيل ) الأبيض وبطرفه تطريزٌ فاخر - لم أتعرف على ماهيته - وصلني صباح اليوم بطريقة غامضة.
ألقيت نظرةً خاطفة على الصندوق الأرجواني الصغير إلى جواري على المقعد الخلفي والذي وجدته صباح اليوم الباكر
متروكاً أمام باب منزلي الصغير في ضواحي المدينة.
أعدت بصري ناحية المنديل وتركزت نظراتي على الحروف المطرزة المبهمة في طرفه ( أ.ي.س )، قبل أن تنطلق تنهيدة
خفيفة بالرغم من شكي بأن يكون السائق الصامت قد انتبه لها أصلاً، وكيف سينتبه ولم تنشأ بيننا أي محادثة منذ
ما يزيد على نصف ساعة كاملة حين أمليت عليه وجهتنا.
الساعة على تابلوه السيارة تشير إلى العاشرة والثلث..
أنوار السيارة تشق كسكين الزبدة ظلمة الطريق أمامنا ولا شيء يبدو واضحاً لعدة أمتار.
أشحت ببصري ناحية البحيرة التي ترافقنا منذ برهة ونحن نسير بمحاذاتها، يتلألأ على صفحتها نور القمر المكتمل وكأنه
يرسل ضوئه الديجوري ليرقص فوق سطحها رقصة العاشق للغُسل والطهارة.



واسترجعت ذاكرتي بروية ما كُتب على الكرت الأنيق الذي صاحب المنديل والزنبقة البيضاء الوحيدة
يا للغرابة .. زنبقة فتيّة منتعشة في فصل الشتاء ؟!
(( المعذرة ))
لم أخبركم بأننا في فصل الشتاء.. وفي منصف سبتمبر بالتحديد..
ولم أخبركم باسمي على الأقل .. وهذا لعمري لتصرف ينافي اللياقة واللباقة، فاعذروا زلتي وسوء تصرفي
إسمي "شاهد"..
وسر استغرابي أن هذه النوع من الزنابق ينام خلال فصل الشتاء ويزدهر في فصلي الصيف والربيع، ونحن الليلة
بالتأكيد لسنا فيهما اطلاقاً..
- رائحة هذه الزنبقة العجيبة تملأ القُمرة بالانتعاش .. أليس كذلك يا "ياسين" ؟
قلتها بصوت خافت، وقد بدأت ألمح بعض الركام يغزو ديجور السماء ويهاجم سطوة القمر ويحاول تنحيته هذه الليلة
أيضاً التي سرق فيها بعضاً من الصفاء والنور.
ابتسم "ياسين" أو هكذا تخيلته وهو يجيبني باقتضاب دون أن يلتفت:
- هي كذلك بالطبع.
ثم أكمل في سرعة.
- إنها ليلة أخرى تُنذر بالغُسل والمطر يا سيدي.
- بالتأكيد يا "ياسين".
كنت قد انتبهت لذلك وقد بدأت قطرات خجلة صغيرة تغزو نوافذ السيارة بالفعل.
وعاد الصمت بعد المحادثة القصيرة مع "ياسين"..
و"ياسين" بالمناسبة هو ابن العم "مسعود" الذي أُحيل للتقاعد بعد أن خدم العائلة قرابة 25 سنة، عاش مع عائلتي
زمناً شعرنا فيه بأنه واحد منا.
- هل اقتربنا يا "ياسين"؟
قطعت بالسؤال السابق الصمت من جديد، قبل أن يجيبني في خفوت:
- ليس بعد، أمامنا ربع ساعة على الأقل.
استكنت أكثر إلى مقعد السيارة الخلفي الوثير ورحت استرجع سبب هذا المشوار..

البداية .. كانت سطوراً كُتبت على بطاقة أنيقة شَاطَرَت المنديل الغامض والزنبقة العجيبة حَيّزَهما في العلبة.
واستذكرت في عقلي السطور التي كنت قد حفظتها:

يا "ش ـاهد" اقبل دعوتنا
وتفضل بزيارة قصري
حفلتُنا الليلة نبدأها
بجنونِ خيالٍ متواري
من بين حروفٍ ننسجها
من همس النَغَم المتعالي
الحادي عشرةَ موعدُنا
فالشوق يغلف أوتاري
زنبقتي تدعوكَ برفقٍ
في مولد ِكلّ الأشعارِ
ابحث عني..
عن أشرعتي
وابحر في ديجور كياني
ارسمني لوحة فنانٍ
قبلني ..
.. حين تراني
سيدةَ العشق وقد أبقى..
.. في عَهَدِك حرفاً وأماني !

(( يا للعجب ))
كررتها في نفسي من جديد وأنا استرجع تلك السطور للمرة العاشرة تقريباً.
وألف سؤالٍ يحلق في سقف المكان دون جواب شافٍ أو لمحة أو تكهن بشخصية صاحبة العبارات، على افتراض
أنها سيدة – حتماً – وهذا بدا واضحاً من السطرين الأخيرين.

ولكن من؟
فالقصر المتجه إليه الليلة معروف بأنه مِلكٌ لعائلة (( يوسفية الهوى )) وأصدقائي فيه
محدودين للغاية ولا أعرف سيدةً هناك لدرجة أن تكتب مثل هذه الدعوة.
أعرف أن أصحاب القصر يدعون الناس لحفلة راقصة كبيرة في منتصف كل سبتمبر لم أزرها في الحقيقة لعدم
حصولي على دعوة لها من قبل، حيث كما أسمع لا يحضرها إلاّ أناسٌ بعينهم وليست دعواتها مفتوحة للعامة.
حين وصلت لهذه النقطة، تأكدت لا شعورياً بأن الوشاح الزبرجدي الذي يحيط بعنقي مُلتف بشكل مناسب.
وكأن "ياسين" انتبه لذلك فجأة، اذ رفع يده في سرعة وعدل المرآة الأمامية لأرى ما إن كنت قد قمت بتثبته بشكلٍ لائق أم لا.
- شكراً يا صديقي.
لم يرد "ياسين" ولكنني موقن أنه ابتسم كالعادة قبل أن يعود ليثبّت بصره على الطريق أمامه.
ولم تمضِ دقيقتين إلا وهو يهتف في هدوء:
- وصلنا يا سيدي.
ألقيت نظرة سريعة من نافذة مقعدي الخلفي ولمحت عن بعد قصراً ( دزناوي ) بجدارة، ذكرني فعلاً بقصور أفلام ديزني
الأسطورية بأسوارها المرتفعة وأبراجها الطويلة الكثيرة ذات القبعات المميزة من القرميد الملون والأعلام الطويلة التي
ترفرف بجنون هذه الليلة بفعل الرياح التي بدأت تزيد سرعتها والكشّفات القوية التي تضفي على القصر بهاءً ضوئياً ورنقاً خلًاباً بامتياز.
لم تمض لحظات قصيرة حتى كنا نعبر الجسر الوحيد الواسع الذي يعبر النهر ناحية القصر ثم لمحت اللوحة المُرحبة وقرأت المكتوب عليها في سرعة:
حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً
أرضاب الأبجدية
في قصر عائلة يوسفية الهوى ترحب بكم
أرح فؤادك .. فقداسة الهطول وجهتك




قبل أن يستوقفنا حارس البوابة المزخرفة الكبيرة لسور القصر الخارجي بابتسامة مريحة.
أنزلت زجاج نافذتي وسمحت لبعض رذاذ الطل الخفيف ليدخل مع سؤال الحارس المتأدب:
- أسمك أيها الضيف العزيز؟
أجبته في سرعة :
- "ش ـاهد" .. اسمي "ش ـاهد قبر"..
قلّب لوهلة في دفتره الصغير الأنيق قبل أن يبتسم من جديد ويهتف:
- أهلا بك سيدي .. مُرَحّبٌ بك ضيفاً مُكرماً.
هممت برفع الزجاج بعد أن شكرته ولكنه باغتني مستطرداً:
- لا تنس يا سيدي أن تُسلم حارس بوابة القصر نَصَّكَ التعريفي.
شعرت بحيرة من عبارته، مما جعلني أسأله في تعجب:
- وما هذا النص التعريفي؟
لم تفارق ابتسامته ملامح وجهه وهو يقول:
- إنها أوامر السيدين المشرفين على الحفلة "هادي على مدخلي" و "عصي الدمع" .. على كل ضيف تسليم نص أدبي قصير ليتسنى لمُنادي الضيوف التعريف بحضرتك حال دخولك من الباب الرئيسي.
سكّتُ قليلاً مفكراً ثم سألته من جديد:
- أوليست هذي مهمة المُضيف؟ .. ليست أول حفلة أحضرها .. ومن الطبيعي أن يُعرّف صاحب المكان بضيوفه من باب التقدير والاحترام لهم.
بدا لي وكأن ابتسامته اتسعت أكثر وملأت ملامحه هذه المرة قبل أن يقول:
- أنت هنا في ( يوسفية الهوى ) .. لا قواعد تشبه الآخرين .. أسياد القصر يجعلون من الضيف صاحب مكان.
ثم ناولني ورقةً بيضاء صغيرة وقلماً نحيفاً مُذهب ..
شكرته في امتنان وأخبرته أنني أملك الورق والقلم للكتابة، قبل أن أطلب من "ياسين" التحرك والتوقف قليلاً بجوار شجرة أبنوس كبيرة.
التقطت كَرت الدعوة إياه، وقلّبته قبل أن أُخرج قلماً من نوع ( Gaia High Luxury ) من طيات بدلة السهرة.
ورحت أكتب سطوراً على عجل.
انتهيت فَرَبَتُّ على كتف "ياسين" آذناً له بالتقدم.
أوقف ياسين السيارة أمام درجات القصر المرتفعة، ليستقبلني أحد الخدم بلباس مميز برّاق وقد فتح لي الباب مشيراً بترحاب لارتقاء الدرج.
فعلت ذلك بعد أن عدّلت من بدلتي وشددتها أكثر وهممت بارتقاء الدرجات قبل أن أسمع "ياسين" يهتف وقد بدأ بالتحرك من المكان:
- سأركن السيارة مع سيارات الضيوف وانتظر استدعائك في الردهة المخصصة للسائقين يا سيدي.
أشرت له بيدي اليمني وابتسمت قبل أن أتابع الصعود..
عددتها خمسة عشر درجة قبل أن يستقبلني آخر يدعوني في ترحاب للدخول.
كان باباً مهيباً اسطورياً ذلك الذي فُتح لي بواسطة شخصين.
ومُطلاً على قاعة واسعة راقية أسفل الدرجات الداخلية، زينتها ثريا عملاقة امتلأت بآلاف الكرستالات المتلألأة في بريقٍ أخاذ.
- أيها السيد الأنيق، هل لي بنَصّك التعريفي؟
سمعت العبارة والتفت لمصدرها وإذ بي بشخصٍ أخر رفع يديه مرحباً باشّا وهو يعرف بنفسه:
- أنا "مرتضى" جامع النصوص ومعرف الضيوف أرحب بك.
ابتسمت بدوري وأخرجت الكرت الذي كَتبتُ عليه تلك السطور وناولته قبل أن يلتقفه في لهفة ويقرأ ما كُتب فيه على عجل.
فَرك أسفل ذقنه وهمهم بصوت عالٍ:
- أنت "ش ـاهد" إذاً.
تعجبت من عبارته وهممت بالاستفسار قبل أن يهتف.
- معذرةً يا سيدي .. فلدي أوامر خاصة بشأنك.
وأشار لناحية باب ناصع البياض وهتف:
- من هنا يا سيدي، فقد طُلب مني اصطحابك لحجرة أخرى قبل أن تدخل القاعة الرئيسية.
لم أنبس ببنت شفة هذه المرة وتبعته بصمت.
فتح الباب برفق ودعاني للدخول قبل أن يقفله خلفي برفق أيضاً
تأملت المكان لوهلة.
هي غرفة أنيقة ولا شك، لها طابع غرف القصور الملكية القديمة .. ذكرني أثاثاها وديكوراتها بما رأيته يوماً بـ ( قصر فرونتناس ) الشهير.
بنافذته الشاهقة الطول والتي بدا وأن الليلة الماطرة قد بدأت طقوس انهمارها الغاسل.
ثم ومع لمعة البرق الخاطف انتبهت للبدلة المعلقة.
اقتربت منها مستنيراً بضوء الحجرة الخافت وبعضاً من أنوار البرق البعيدة التي تسمح بدخوله زجاجات النافذة الواسعة الكبيرة.
كانت بدلة منسوجة من ( خيوط الموهير ) الفاخرة الناصعة ونقشت عليها الزخارف الإسبانية العريقة.
ثم لمحت كرتاً صغيراً مُدلى على البدلة، حين تحققت منه كان مكتوباً علية بخط أنيق.
( خيوطها تليق بك )



فهمت حينها سر دخولي هذه الحجرة في نفس الوقت الذي جاءني هاتف من خارجها يقول:
- سيدي " ش ـاهد" تبقت 4 دقائق قبل الإعلان عند قدومك.
لم احتج إلا لثلاث دقائق بالضبط قبل أن أربط وشاحي حول رقبتي مع البدلة الجديدة وأشده برفق مستعيناً بالمرآة الكبيرة أمامي.
انتهيت وفتحت الباب لأجد "مرتضى" واقفاً بانتظاري.
تقدمني ناحية باب القاعة وتوقف على عتبتها العالية ورفع ذلك الكرت الذي كنت قد أعطيته إياه عندما استقبلني أول الأمر.
ثم راح يقرأ ما كتبته بصوتٍ جهوري:

الصمتُ العاصفُ مِحبرتي
وحروفي يكتبها الحِرمان
وأرى الأيامَ بلا معنى
والأرض تُغادرها الشطآن
قد أُشعلُ يوماً أشرعتي
مُقتحماً بحر النسيان
قالت يوماً عرّافتنا:
ستموت وحيداً يا ولدي
بركانك لا يشبه بركان.!
قد يبرأ جرحكَ يا ولدي
لكنَّ القلبَ بلا رُبان
يا شَاهِدَ قَبرٍ محترقٍ
لا حرف هناك ولا أكفان
الدنيا حولك أبوابٌ
أو ظلمة صدرٍ مكتومٍ
يقتات بآهات الأحزان
فرددت عليها:
سيدتي
الدنيا حولي أبوابٌ؛
والسجن ُمليءٌ بالقضبان
الحزنُ يقلّمُ أطرافي؛
فأواري النبضَ بلا أكفان
الباب الحائر علّمني كتمَ الأحزان
سرقوا الشطآن؛
كسروا الجدران؛

الدنيا حولي أبوابٌ
أو ظُلمةَ ليلٍ يسرقني
يقتاتُ بآهاتِ السَجَّانْ

عندما انتهى
علا التصفيق وارتفع الترحيب قبل أن يشير لي "مرتضى"بنزول الدرجات الواسعة.
ستعجز كلماتي عن وصف المكان.
لذلك.
من رأى قاعات عصر النهضة وبالأخص تلك التي كانت بـ ( قصر فرساي ) الفرنسي سيفهم ماذا كنت سأقول ويُسَهّل عليّ عناء الوصف.



هممتُ بالانغماس مع ديجور الأجساد التي تلبس البدل الفاخرة أو تتزين بالفساتين الباهظة.
وفجأة استوقفني هتاف من خلفي:
- اوووه "ش ـاهد" .. عزيزي "ش ـاهد"
التفت في سرعة لمصدر الصوت.
ياللعجب..
من جديد

.
.
.
.
يٌتبع


كلمات البحث

موقع ثقافي , أدبي , ابداعات مصممين , شعراء, رسامين , أدباء





 توقيع : شاهد قبر



آخر تعديل شاهد قبر يوم 05-20-2020 في 05:13 AM.
رد مع اقتباس
قديم 05-20-2020, 12:58 AM   #2


الصورة الرمزية زينة الرفاعي
زينة الرفاعي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 117
 تاريخ التسجيل :  May 2019
 أخر زيارة : 05-31-2020 (07:56 PM)
 المشاركات : 54,344 [ + ]
 التقييم :  128992
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Maroon
افتراضي



للمساحة استبرق يليق بالراقصين على أوتار الهوى والحروف
ولمساحتك شيء يشبه الندى يغمرنا بلطف ويجعلنا ندمن التجديد
فكرتك راقيه ومقدمتك ناصعة وكأنها ندفة من سماء سابعة
أنا هنا احاول الرقص فغني لي


رَحِيّلكَ جَهنمَ وَعد بِها آلهة الهوى شَياطِينَ الِبُعد}
إليكَ لَحن الشّوق يُغني }
دندنة قٌبلات وغمزة


مِن ثغركَ أسكب ليّ كأس سًكر}


 
 توقيع : زينة الرفاعي





رد مع اقتباس
قديم 05-20-2020, 01:02 AM   #3


الصورة الرمزية القاص والكاتب صالح
القاص والكاتب صالح متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1094
 تاريخ التسجيل :  May 2020
 أخر زيارة : اليوم (01:59 AM)
 المشاركات : 185 [ + ]
 التقييم :  6086
 الدولهـ
Yemen
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : #0B0B3B
افتراضي



بصراحة استمتعت جدا
مدهش ابداعاتك
وعجيبة
ورااقية


 

رد مع اقتباس
قديم 05-20-2020, 01:22 AM   #4
المقدسيه


الصورة الرمزية البتول
البتول متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1048
 تاريخ التسجيل :  Apr 2020
 أخر زيارة : اليوم (02:00 AM)
 المشاركات : 3,586 [ + ]
 التقييم :  37302
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
‏يا رجفَةَ الصَّوتِ بالدُّعاء؛ إنَّه اللّه♥️!
.
لوني المفضل : Brown
افتراضي



حكايه تجاوزت قوانين الجاذبيَة إلى مآ تُسمى فِتنة
كالورد المتفتحِ في طلائع فجرٍ دآفىء
بعِيداً عن الظلام يآ شاهد
نسجت أترِجَّة النور لتشظَى تفآصيل الحكايه
الصباح والمساء الُمصاحبان لفرقعة الياسمين منك
هوآءً للروحِ يدندنُ بنسيمٍ ندي

شاهد اليوسفيه
وحدك من يوشوش للورق فينبت صوتاً نسمعه ونحبه
فسلم الأفق المليء بمعجزآت الحرف

أنتَ يا شاهد
مدآد أنيق تألق من شرفة اليوسفيه ..~


 
التعديل الأخير تم بواسطة هادي علي مدخلي ; 05-20-2020 الساعة 01:45 AM

رد مع اقتباس
قديم 05-20-2020, 02:27 AM   #5


الصورة الرمزية هادي علي مدخلي
هادي علي مدخلي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1051
 تاريخ التسجيل :  Apr 2020
 أخر زيارة : اليوم (01:19 AM)
 المشاركات : 6,689 [ + ]
 التقييم :  71807
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي



على رسلك ياشاهد
دعنا نمشي معك الهوينا
نحن نعدو وهناً
وأنت تقفز
كل السلالم
بخطوة واحدة
ولاتدع لنا
فرصة لنغترف
من نهرك
حفنة من ضمأ
فنحن نعلم
اننا على موعد
على جمال يتدفق
من هذا المعرف
لم نتوقع أن يتحول
إلى سونامي
يغرف كل مراكبنا الصغيرة

الكبير شاهد
أنت لاتوظف الكلمات فحسب
بل ترسمها وتنقشها
في قالب أدبي فاخر
لايليق إلا بك
عراب ياشاهد عراب


 
 توقيع : هادي علي مدخلي





رد مع اقتباس
قديم 05-20-2020, 03:09 AM   #6
::كاتب و مصمم ::


الصورة الرمزية شاهد قبر
شاهد قبر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1097
 تاريخ التسجيل :  May 2020
 أخر زيارة : 05-26-2020 (05:44 AM)
 المشاركات : 323 [ + ]
 التقييم :  6094
لوني المفضل : #0B0B3B
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينة الرفاعي مشاهدة المشاركة
للمساحة استبرق يليق بالراقصين على أوتار الهوى والحروف
ولمساحتك شيء يشبه الندى يغمرنا بلطف ويجعلنا ندمن التجديد
فكرتك راقيه ومقدمتك ناصعة وكأنها ندفة من سماء سابعة
أنا هنا احاول الرقص فغني لي


رَحِيّلكَ جَهنمَ وَعد بِها آلهة الهوى شَياطِينَ الِبُعد}
إليكَ لَحن الشّوق يُغني }
دندنة قٌبلات وغمزة


مِن ثغركَ أسكب ليّ كأس سًكر}


- اوووه "ش ـاهد" .. عزيزي "ش ـاهد"
التفت في سرعة لمصدر الصوت.
ياللعجب..

احتجت لثانيتين لتعتاد عيناي على ما رأيت
ليس الجمال والحُسن فحسب ما صدما بصري حين استدرت بعد العبارة السابقة
وإنما - أيضاً - الكرستالات التي تغطي فستان صاحبة العبارة
( أسررت لكم بسر الآن .. فأستحلفكم بالله ألا تخبروها )

ورأيتها تتقدم مني هاشةً باشّة تخطو بثقة
وسأحاول وصف ابتسامتها لكم
عندما ترون الضوء في صباحٍ بِكر يبتسم على بتلات زهرة شابة
ستدركون ذلك الدفء العذري في بدايات النهار وستعرفون وصف تلك الابتسامة

لملمت نفسي للحظة سريعاً
وأملت رأسي بترحاب هاتفاً ببطء:
- بشحمه ولحمة وبدلته الجديدة.
انتبهت لوهلة لملامحها التي تغيرت في استغراب لثانية واحدة فقط
قبل أن تهتف وهي تقترب أكثر:
- قال لي "مرتضى" أنك وصلت، فأحببت أن أكون أول المرحبين بك.
ابتسمت في امتنان وانتظرتها إلى أن وَقَفَت أمامي.
رفعت يدي في حركة أرستقراطية فاتحاً ذراعي الأيسر بنصف دائرة.
سريعاً ما أدخَلت يدها اليمنى لننزل بعدها الدرج في تؤدة وأنا أقول:
- أرجوا أن تغفر سيدتي الجميلة سوء أدبي وقلة حيلتي وجهلي .. أود أن أتشرف بمعرفتك.
أجابت دون أن تلتفت لي وهي تكمل النزول معي وقد رفعت قليلاً القماش الطويل في مقدمة فستانها:
- اسمي "زينة الرفاعي" يا "شاهد"
ابتسمت طارداً مجاملة تقليدية غزت عقلي آثرت عدم البوح بها واستبدلتها بسؤال آخر:
- هل تسكنين هنا يا سيدتي أو مدعوة للحفلة مثل معظمنا؟
توقفت مع آخر درجة من درجات النزول وابتسمت أكثر وهي ترمقني قائلة:
- ستعرف ذلك قريبا، أود أن أحتفظ بالإجابة.
همَّت بإكمال عبارتها ولكنها سكتت رافعة يدها وهي تنظر لجانبنا الأيمن.
التفت أنا الآخر بدوري ورأيت سيدة أخرى تبادلها التحية من بعيد فعرفت بأنها تنادي عليها.
وهذا ما جعلها تسحب ذراعها في رفق وتميل هامسة في أذني:
- استمتع بحضورك يا "شاهد".. سأعود لك ثانية.
ثم تحركت خطوتين دون أن تشيح ببصرها عني مكملة:
- هناك أعمال عالقة سأهتم بها، أثناء ذلك استمتع بليلتك، وأؤكد لك بأنني سأعود لأجلك، هناك حديث أريد أن أناقشه معك.
قالتها وهي تغادرني على عجل وابتسامتها العذبة ترافقها.
ودعتها بناظريّ قبل أن أنقله إلى الحضور الذين للأسف لم ألمح فيهم أحداً أعرفه إلى الآن.

( زينة الرفاعي )
أملت جنبي لعمود رخامي بجواري واتكأت عليه وأنا أفكر بعمق وأخاطب نفسي ونطقت الاسم مرةً أخرى مستغرباً حيث بدا لي ولوهلة أنني قد سمعت أو قرأته في مكان ما.
لكن أين؟
ومتى؟
غارقاً في لجة تفكيري وجدتني رغماً ادندن مع نفسي:

أسئلة ..
والمعاني فِي صدورِ الخلق تبدو،
مذهلة ؟

أسئلة ..
والقطارات القديمة
في محطاتِ الحُلمِ فَرت مسرعة
أسئلة ..
كل ما في الليل سرٌ من خبايا الأقنعة

وبلادٌ كبلادي
تـاه فيها الحرفُ حيناً
فاق يوماً إثر صفع الأسئلة ..

أسئلة ..
كلُّ ما في القلبِ نبضٌ من وريد الأسئلة ..

أسئلة ..
يا لهذي الأسئلة !!

وكعادتي رحت أكرر العبارات مع نفسي لأحفظها أكثر..
وفجأة..
أفقت من حالة الانفصال تلك على أحدهم وقد ربت على كتفي دون سابق إنذار.
جفلت بغتة ويبدو أن ردة فعلي هذه قد أجفلت أيضاً الشخص الواقف خلفي
ثم ...


.
.
.
يُتبع


 
 توقيع : شاهد قبر


التعديل الأخير تم بواسطة شاهد قبر ; 05-20-2020 الساعة 03:17 AM

رد مع اقتباس
قديم 05-20-2020, 04:41 AM   #7


الصورة الرمزية شاهدة قبر
شاهدة قبر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1101
 تاريخ التسجيل :  May 2020
 أخر زيارة : 05-20-2020 (04:50 AM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : #0B0B3B
افتراضي



احث الخطى نحو بهو القصر
عازمة على المغادرة على عجل
اراقب في توتر عقارب الساعة في يدي وهي تشير للحادية عشر والربع
اصطدم من العجلة بكتف أحدهم
اعتذر في ارتباك وانا اسمعه يتمتم في سخط
أتعرقل بكعب سيدة أمامي
أحاول ألا أسقط وأتحاشى النظر لملامحها الغاضبة
تلك هي
درجات المغادرة
حسناً
سأقترب أكثر و..



لعلي واهمة
قطعاً ليس هو




أعيد بصري ناحية الدرجات
لكن الفضول كقط انجليزي متشدق برتابته حملني على إعادة النظر لتلك الملامح
هي ذاتها ملامحه
يا إله السموات



نبضات قلبي بدأت تتعالى
معدلات الأدرينالين ارتفعت فجأة في دمي
وجدتني اقترب من صاحب ذلك الوجه غصباً عني
نسيت الخروج وسبب الخروج
وروحي وعقلي يدفعاني للاقتراب
لا يمكن أن أخطأ ذلك الوجه ولا تلك الملامح
يدي اليسرى ارتجفت بغتة ووجدتني أجبرها على أن تكون دعامةً لجسمي المرتجف وأنا أميل على الجدار القرمزي جواري



يقف مع السيدة التي رأيتها قبل ساعة تأمر الخدم في القاعة
يا الله
يستدير جهتي والسيدة التي إلى جواره يبدو أنها تشاور لواحدة أخرى في نهاية القاعة
استدرت انا الأخرى للجهة المقابلة
عليه ألا يراني
بل يجب ألا يراني
لم تعد يداي وحدهما اللتان ترتعشان
جسمي كله تحول لقالب ثلجي ورحت أنتفض بقوة
شريط الذكريات مزق عقلي
راحت ترتص كمشاهد سينمائية متلاحقة سريعة
ألف ألف شعور داخلني في ذات اللحظة
وتذكرته
كلماته
همساته
خلجاته
أنفاسه
لا يمكن أن تُخطأه عينياي
و روحي
و..



قلبي

لا أدري لماذا وكيف تذكرت موقفاً بعينه ذات يومٍ بارد

رفعت حقيبتي الصغيرة بيد لا تزال ترتجف، وفتحتها وقد أخرجت قصاصةصغيرة مخفية في جيبٍ سري


كُنت قد فكرت وقررت
عقلي الباطن هو من يتولى زمام الأمور الآن


هو من يأمر قبلي وجوانحي في هذه اللحظات
ألمح السيدة التي إلى جواره تنصرف عنه
أراه يمشي ناحيتي
يا إله السموات
سيتعرف عليَّ إن رآني
يجب أن أختبئ أولا
حمد الله
يبدو أنه غارق في التفكير
أراه يتكئ على أحد الأعمدة الركامية
سأتصرف في سرعة
وجدتها
- سيدي .. سيدي
ناديت السيد الأنيق الذي يعبر أمامي
التَفَتَ لي في استغراب فبادرته هامسة:
- هل لسيدة مسكينة مثلي أن تطلب منك معروفاً؟
ابتسم وأومأ برأسه في إيجاب قبل أن أكمل:
- يوجد شخص يتكئ على العمود هناك.
ومشيرةً حيث أعني أكملت:
- أرجو أن تحمل له هذه القصاصة وتعطيها له
وفي سرعة ودون أن اعطيه فرصة للاستفسار
ناولته القصاصة الصغيرة وشكرته وانصرفت
اختبأت بين الحضور وأنا اراقبه من بعيد يقترب منه ويربت على كتفه
جفِلَا معاً .. ورأيته يأخذ القصاصة في عدم فهم
ثم
.
.
لحظتها
شعرت وكأن الدنيا تلف بي
فجلست على الاريكة الذهبية خلفي وعقلي يسترجع تلك الأيام
وتذكرت فجأة كلمات كتبتها له يوماً
ووجدت سطورها تهاجم عقلي وروحي بغتة

سأرحلُ في الفجرِ مثل اليمامْ
وأهربُ منكَ إليكَ معاً
أحبكَ صدراً تواريتُ فيه

عن الخلقِ يوم انقضاضِ المحنْ
فقد عشتُ يوماً بحلمٍ كبير
وآهٍ من العشقِ يوم الفتنْ
يهونُ مع القربِ قهر الأماني
فما كان في القلبِ عشقٌ سواكَ
وقد عاش في مقلتيكَ الحنينْ
وتاه على شفتيكَ الزمنْ
يقولون عنكَ كلاماً كثيراً
وهل بالكلامِ يموت الشجنْ ؟


تعال أحبكَ قبل المماتِ
فحُبكَ عندي كحبّ الوطنْ





 
 توقيع : شاهدة قبر

هذا المُعرف تابع لـ "شاهد قبر"
أنشئ لغرض خاص

وجب التنويه

التعديل الأخير تم بواسطة شاهدة قبر ; 05-20-2020 الساعة 04:50 AM

رد مع اقتباس
قديم 05-20-2020, 05:22 AM   #8


الصورة الرمزية عصي الدمع
عصي الدمع متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1052
 تاريخ التسجيل :  Apr 2020
 أخر زيارة : 06-01-2020 (07:02 PM)
 المشاركات : 5,315 [ + ]
 التقييم :  33598
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : #0B0B3B
افتراضي




.
.
.
.
....
شاهد

حتما فأنت شاهد على الجمال الذي
وهبك ربك ..
لغة أنيقة وسياق حركي ملموس
قدرة على استنطاق الصمت وتحريك الجماد
بحرفية عالية ووصف آخاذ ..
قرأتك من البطاقة وحتى وصولك لقلوبنا ..
حللت أهلا وسكنت وطنا كله نبض ..
لك كل المساحات يا صديقي ..

كان هنا ومضى



 
 توقيع : عصي الدمع








رد مع اقتباس
قديم 05-20-2020, 08:56 AM   #9


الصورة الرمزية وديع
وديع متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 375
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 أخر زيارة : اليوم (01:22 AM)
 المشاركات : 3,010 [ + ]
 التقييم :  31563
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



دمت شاهد ونيربى"
مساحة من الابداع تتجدد والامتاع ودعوة تترآقص معها الحروف
لنلقي عليك التحية هنا معقودة بالشكر والاحترام ..


 

رد مع اقتباس
قديم 05-20-2020, 01:59 PM   #10


الصورة الرمزية سهيل الطائي
سهيل الطائي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1069
 تاريخ التسجيل :  Apr 2020
 أخر زيارة : يوم أمس (04:18 AM)
 المشاركات : 2,459 [ + ]
 التقييم :  20714
 الدولهـ
Iraq
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : #0B0B3B
افتراضي










معجب بما قرأت
أقضي الوقت منتشيا ًً
شربت من هذا الكأس حتى ارتويت
وثملت من معنى الكلمات حتى انثنيت
وبدأت أنهل من فيض هذا الابداع وما انتهيت
بوركت يامبدع
لك مني الود والورد




 
 توقيع : سهيل الطائي


التعديل الأخير تم بواسطة سهيل الطائي ; 05-20-2020 الساعة 02:03 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


توقيت نبضيـ 🕐 ❤️ 02:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009